وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٨ - ١٥ ـ باب كراهة مؤاخاة الفاجر والأحمق والكذاب
يرضى لنفسه ، ومواساة الإخ المؤمن في المال وذكر الله على كل حال ، وليس سبحان الله والحمد الله ، ولكن عند ما حرم الله عليه فيدعه.
أقول : وتقدم ما يدل على ذلك في الصدقة [١] ، ويأتي ما يدل عليه في فعل المعروف [٢] وفي جهاد النفس [٣].
١٥ ـ باب كراهة مؤاخاة الفاجر والأحمق والكذاب
[ ١٥٥٥٦ ] ١ ـ محمد بن يعقوب ، عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن عمرو بن عثمان ، عن محمد بن سالم الكندي ، عمن حدثه ، عن أبي عبدالله عليهالسلام قال : كان أمير المؤمنين عليهالسلام إذا صعد المنبر قال : ينبغي للمسلم أن يتجنب مؤاخاة ثلاثة : الماجن الفاجر ، والأحمق ، والكذاب ، فأما الماجن الفاجر فيزين لك فعله ويحب أن تكون مثله ، ولا يعينك على أمر دينك ومعادك ، مقاربته جفاء وقسوة ، ومدخله ومخرجه عار عليك ، وأما الأحمق فإنه لا يشير عليك بخير ، ولا يرجى لصرف السوء عنك ولو أجهد نفسه ، وربما أراد منفعتك فضرك ،
[١] تقدم في الباب ٢٧ من أبواب الصدقة.
[٢] يأتي في الحديث ٤ من الباب ٣٧ من أبواب فعل المعروف.
[٣] يأتي في الباب ٣٤ من أبواب جهاد النفس ، وفي الحديث ٣ من الباب ٣٤ من أبواب جهاد العدو.
وتقدم ما يدل ذلك في الحديثين ١٥ و ١٦ من الباب ١ من أبواب المواقيت ، في الحديث ٣ من الباب ٤٩ من أبواب الملابس ، وفي الحديث ١٢ من الباب ٥ من أبواب الذكر.
ويأتي ما يدل عليه في الباب ١٢٢ وفي الحديث ٢ من الباب ١٢٤ من هذه الأبواب ، في الباب ٣٢ من أبواب آداب التجارة.
الباب ١٥
فيه ٥ أحاديث
١ ـ الكافي ٢ : ٢٧٩ | ٦.